انضم مسؤولو مدينة ستيرلنغ هايتس إلى اتفاقية مدينة شقيقة مع مدينة عنكاوا في العراق لتسليط الضوء على الشراكة الثقافية والاقتصادية بين المجتمعين وتوسيع نطاقها.
وقال مسؤولون في بيان صحفي إن اتفاقية المدينة الشقيقة تم إطلاقها من قبل رئيس مؤسسة المجتمع الكلداني مارتن مانا ورئيس بلدية عنكاوا رامي نوري أودييش كفرصة لربط المدن لتعزيز التجارة والثقافة الكلدانية.
وقال رئيس بلدية ستيرلنغ هايتس مايكل تايلور إن الاتفاق يمثل "الأهمية العميقة" التي تتمتع بها عنكاوا بالنسبة للعديد من سكان المدينة.
وقال تايلور في البيان: "إن اتفاقية المدن الشقيقة هذه ليست مجرد لفتة رمزية، بل هي التزام بالعمل معًا لبناء جسور الصداقة والتعاون التي من شأنها إثراء المجتمعين. نحن متحمسون للتعلم والنمو معًا، والخطوة الأولى هي شراكة المدن الشقيقة هذه".
اعتمد أعضاء مجلس المدينة بالإجماع قرارًا بإنشاء مبادرة في اجتماعهم الذي عقد في 20 أغسطس.
ستيرلنغ هايتس هي رابع أكبر مدينة من حيث عدد السكان في ميشيغان، حيث أن حوالي 24% من سكانها البالغ عددهم 134,000 ألف نسمة من أصل شرق أوسطي، وفقًا لبيانات تعداد عام 2020. ومن بين هؤلاء، 86% لديهم جذور في العراق وأغلبية الأميركيين العراقيين هم من الكلدان أو الآشوريين أو السريان، وهي مجموعات مسيحية عراقية.
الكلدانيون هم من الكاثوليك العراقيين، وهي المجموعة التي أنشأت موطئ قدم وأعلنت وجودها في ستيرلنغ هايتس، التي تضم أعلى نسبة من الأميركيين العراقيين في ميشيغان.
وفقًا لبيانات تعداد عام 28، فإن حوالي 2022% من سكان ستيرلنغ هايتس هم من المهاجرين، وأكبر مجموعة منهم من العراق. ويشكل العراقيون ثالث أكبر مجموعة مهاجرة في الولاية بعد الأشخاص من الهند والمكسيك.
وبحسب البيان الصحفي، فإن اتفاقيات المدن الشقيقة تهدف إلى أن تكون بمثابة شراكات طويلة الأمد تعمل على تعزيز البيئة التي يمكن فيها تنفيذ التنمية الاقتصادية والمجتمعية. وتهدف الشراكة إلى تعزيز التبادل الثقافي والتعاون الاقتصادي والتفاهم المتبادل بين المدينتين.
تقع عنكاوا في إقليم كردستان، وهو كيان إداري مستقل داخل جمهورية العراق. ويقول المسؤولون إنها مدينة نابضة بالحياة ومعروفة بتراثها الثقافي الغني، وخاصة كمركز للمجتمع المسيحي الكلداني.




